المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





رهانات البنعلي

هاني الفردان
كثر الحديث واللغط عن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين في الآونة الأخيرة، وبالخصوص على لسان رئيس نقابة العاملين في شركة ألمنيوم البحرين علي البنعلي، حتى ذهب البنعلي لاتهام «القائمين على الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين بالتعامل مع مؤسسات أجنبية تدعم عملية الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة».
كما اتهم البنعلي الأمانة العامة بالاستخدام السيئ لأموال العمال من خلال الصرف على سفراتهم الخارجية. وقيل أيضا والعتب على الراوي بأن نشرة جمعية سياسية وصفت أعضاء الأمانة العام للاتحاد وشبهتهم بـ «الخنازير».
حملة البنعلي على الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين ليست جديدة وهي قديمة جدا منذ أن تولى رئاسة نقابة «ألبا» وقبلها وبالتحديد خلال صراع تسديد الاشتراكات المالية ورفض نقابة ألبا ذلك بحجة تبديد الاتحاد أموال العمال.
هذه الحجة سقطت عندما قرب الاستحقاق الانتخابي للاتحاد في العام 2008، إذ سدد البنعلي (الرافض من قبل) الاشتراكات كاملة للاتحاد (20700 دينار) من أجل الحصول على مقعد في الأمانة العامة، ومازلت أتذكر سؤالي للبنعلي بعد خسارته مقعد الأمانة بعد أن هزمته الأمين العام المساعد لشئون المرأة حاليا سعاد مبارك، «هل خسر البنعلي المقعد الذي شراه بـ 20 ألف دينار؟»
رهان البنعلي الخاسر على مقعد الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وبعشرين ألف دينار، أعاد الأمور لنصابها الحقيقي بأن البنعلي لن يرضى عن الاتحاد في أي ظرف من الظروف، فكيف بعد خسارته أيضا 20 ألف دينار من أموال النقابة.
ومن هنا نكتشف أن البنعلي سيكون مناكفا للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين في كل الأحوال والظروف وإن خفت وتيرة هذه المناكفة لأسباب تكتيكية آنية، وما جاء به البنعلي مؤخرا ليس جديدا بل هو استمرار لطريق رسمه البنعلي لنفسه.
الغريب أن البنعلي يتحدث دائما عن فساد وهدر لأموال العمال، إلا أنه لم يفكر في لحظة بأن يتجه للقضاء لإثبات صحة اتهاماته للاتحاد، وبالتالي فالكلام في الصحافة يبقى كلاما في الهواء.
البنعلي من وجهة نظري من أفضل النقابيين الشباب، تحركا وتكتيكا ودهاء سياسيا، إلا أن كل ذلك مربوط برهانات خطيرة يقدم عليها بطريقة متعجلة قد تصيب في بعض الأحيان وبالخصوص على مستوى المكاسب العمالية لنقابته، وقد تخطئ على مستوى الاتحاد العام كما حدث في انتخابات 2008.



مقالات وآراء , 21/03/2010 م
التعليقات (0)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان