المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





خادم الحرمين ... أهلاً وسهلاً

هاني الفردان
زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز غداً (الأحد) تاريخية بكل معانية فالملك عبدالله عرف منذ توليه مقالد الحكم في العام 2005 بتوجهه الإصلاحي الذي يقوم على أساس إعادة الحسابات السياسية والإجتماعية والإقتصادية في المملكة العربية السعودية بشكل متاني ومدروس.
الملك عبدالله شخصية تفرض إحترامها على الجميع حتى مع أولائك الذين يختلفون معه، فشخصيته الهادئة تنبدء عن حكمة صقلتها سنوات طويلة جداً، وعن نظرة لواقع محلي وإقليمي ودولي ثاقبة لمستقبل مجهول، ورؤية قادرة على حلحلة الكثير من القضايا الصعبة التي رسختها سنوات سوداء.
قد نختلف مع بعض التوجهات العامة للمملكة العربية السعودية على صعيد السياسية الخارجية، كونها الدولة الكبرى والام للعالم العربي، إلا أن هذه السياسات بدت في مراجعة الذات، مع متطلبات تحتاج إلي تسريع في وتيرتها وبالخصوص تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وأزمة العراق الشقيق والإنشقاق العربي العربي وغيرها من قضايا النزاع العربي.
أما على صعيد العلاقة البحرينية السعودية، فهذه العلاقة التي لا يمكن الحديث عنها، فقد إمتدت جذورها في عمق التاريخ، ليس فقط على الصعيد الجغرافي والتقارب البيني ولكن حتى على الصعيد الثقافي والإجتماعي والإقتصادي.
ما نطمح إليه من الزيارة التاريخية المرتقبة، تعميق الترابط التاريخي بين البلدين، إزالة عوائق التواصل بين الشعبين، معالجة النظرة المتبادلة بين فئات شعبية تسيئ إستغلال الإنفتاح العام، إزالة الحواجز الحدودية بين البلدين.
العمل أيضاً على زيادة التبادل الإقتصادي والثقافي، وفتح مجالات التوظيف والتعليم والإستثمار بشكلاً أكبر بين البلدين.
ما نطمع فيه من الملك عبدالله وهو يزور البحرين لأول مرة بعد توليه مقاليد الحكم أن ينظر برحمة للمعتقلين البحرينيين في السجون السعودية وعلى رأسهم عبدالرحيم المرباطي، الذي قضى سنوات طويلة في السجون دون أي تهم أو محاكمة عادلة.
كم ستكون فرحتنا كبيرة وأنت تحط بقدمك أرض مملكتنا وقد عفوت على معتقلين من السجون السعودية، كم عين ستدمع وتدعوا لكم بطول العمل كما دعت لكم من قبل في إطلاق سراح المعتقلين البحرينيين الثمانية.
وأهلاً وسهلاً بك في بلدك الثاني...



مقالات وآراء , 17/04/2010 م
التعليقات (1)
أبو محمد المالكي
أهلا و سهلا ... و لكن
18/04/2010 م
كم ستكون فرحتنا أكبر و أكبر عندما يعيش إخواننا و أهلنا الشيعة في السعودية بدون مضايقات و اعتقالات و تهديد..
كم ستكون فرحتنا أكبر و أكبر عندما يشرك سمو خادم الحرمين الشريفين المواطنين الشيعة مع إخوانهم السنة في الحكم
كم ستكون فرحتنا أكبر و أكبر عندما يسكت خادم الحرمين الشريفين أبواق الفتنة الطائفية بيده
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان