المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





النقابي الحوري يرحل عن الدنيا وهو يصرخ"إتحدوا يا عمال"

this will be replaced by the SWF.
شاهد التقرير المصور

صوت المنامة - هاني الفردان
لم يستطع أن يقاوم قدره، على رغم مرضه ورحلة علاجه الطويلة التي قضاها في الجمهورية الألمانية، فحبه للعمل النقابي وإخلاصه لرفاقه وقضيته، كانا سببين رئيسيين وهدفين كبيرين في أن تكون نهاية رحلته الطويلة التي ناهزت بحسب تقديرات رفقائه الثامنة والستين عاماً في ساحة النضال العمالي.
عبدالجليل الحوري الذي غدر أصدقاؤه به حباً فيه وخوفاً عليه، لم يصطحبوه لاعتصام نقابة المصرفيين الذي جرى أمام المرفأ المالي في المنامة، وذلك خلافاً لعادتهم في كل المسيرات والاعتصامات الاحتجاجات النقابية التي تحدث في البحرين، ومراعاة لمرض قلبه.
لم ينتظر الحوري رفاقه كعادته للمشاركة في الاعتصام فكانت منيته دليله، ليستقل "النقل العام" وتوجه بنفسه للحظة التي لم يكن يعلم بها، إلا أنه سيق لها برغبته حباً في قضيته التي قيل إنه عاش ومات من أجلها.
انتقل إلى جوار ربه عبدالجليل الحوري المتقاعد من شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية وهو يهتف ويصرخ "يا عمال البحرين اتحدوا".
كان الحوري مشاركاً قوياً منذ بدء الاعتصام إذ شهد الجميع انفعالاته القوية مع شعارات الاعتصام التي كانت تطالب بحماية عمال البحرين من التسريحات.
رئيس نقابة المصرفيين خليل زينل كان من أكثر المتأثرين بما حدث، إذ توفي أول عامل بحريني أثناء مسيرة أو احتجاج عمالي في الاعتصام الذي دعا له للوقوف مع المصرفيين ضد تسريحات المصارف والبنوك، إذ أعلن زينل إلغاء الاعتصام بعد "الفاجعة الكبرى" التي حدثت بوفاة الحوري وهو يصرخ نصرة للمصرفيين البحرينيين.
زينل تحدث بحرقة عن الحوري معتبراً إياه مناضلا شهماً وشجاعاً أصر على المشاركة في الاعتصام حتى وإن كلف ذلك حياته وعمره، مقدراً له هذه التضحية الكبيرة والتي استمرت لسنوات طويلة.
وقد شهد اعتصام المصرفيين حضوراً كبيراً من قبل النقابيين وعمال البحرين ونواب وسياسيين، فيما غاب عن الاعتصام المعنيون به وهم المسرحون من هذا القطاع، إذ ثار جدل خفي بين صفوف المعتصمين متسائلين أين المسرحين من المصرفيين؟
الجدل لم يدم طويلاً فسقطة الحوري على الأرض مغشياً عليه، أوقفت كل التساؤلات عن غياب المصرفيين المسرحين، وتوحدت كل الأيدي من أجل إسعاف المريض، حتى تدخل أطباء بإجراء الإسعافات الأولية، وإيقاف سيارة إسعاف تقل مريضاً آخر لنجدة المريض، إلا أن هذه السيارة لم تكن مجهزة، لتستدعى سيارة إسعاف أخرى، طال انتظارها على رغم قرب المرفأ المالي من مجمع السلمانية الطبي، لتفشل كل محاولات المسعفين في إعادة الروح للنقابي عبدالجليل الحوري.



صوت العمال , 25/04/2010 م
التعليقات (7)
محمد عبدالله

25/04/2010 م
شهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد
سعيد
لاحول ولا قوه الابالله العلي العظيم
25/04/2010 م
الي رحمة الله الواسعه
طريف
رجل
25/04/2010 م
هكذى يموت يحيا الرجال بموتهم
ابومحمد
لابد ان لا ننساه ابداً
25/04/2010 م
الذين يضحوا من اجل حقوق الناس لابد ان يكونوا في ذكرانا الى يوم الدين

وكل مناضل لابد ان يعرفوه الاجيال القادمة لكي يسيروا على نهجهم
حسين الفردان
رحمك الله رحمة الأبرار
26/04/2010 م
والله المفروض يتم تكريمه بعد كل هذا العطاء والجهد كتسمية شارع بأسمه
فما فعله لنصرة اخوه العامل البحريني الذي لايعرفه
وموته بينهم شئ غالي الثمن وفي قمة الانسانية
أبو أحمد
رحمك الله وغفر الله لك
26/04/2010 م
المفروض أن يسمى المكان الذي توفي فيه بإسم ( ميدان النقابي المصرفي عبدالجليل الحوري )
يوسف من المحرق
شرط الشعار
28/04/2010 م
اتحدو ا يا عمال هو شعار شيوعي
شعار القرآن هو
مالكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين
اتحدوا يا مستضعفي العالم
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان