كرزكان في يوم "أرضها" ترفض التعدي على عناوينها
this will be replaced by the SWF.
شاهد التقرير المصور
صوت المنامة – هاني الفردان
رفضت كرزكان بأهليها يوم السبت في إعتصامها الثاني الإحتجاجي تغيير عناوين جزء كبير من مناطقها وتحويلها لمجمعات جديدة تتبع مسمى لمنطقة مستحدثة بإسم "اللوزي".
وجدد أهالي كرزكان رفضهم من خلال البيان الختامي للاعتصام تغيير عناوين هذه المنطقة، معتبرين العبث وتغيير العناوين مخالفة صريحة وتعد واضح على صلاحيات وقانون المجالس البلدية، ومطالبين بإزالة لوحات العناوين الحديثة "الاستفزازية"، وإعادة اللوحات التي كانت تحمل اسم كرزكان.
أزمة الثقة التي أشار لها النائب الشيخ حسن سلطان بين ما وصفهم بمجاميع عريضة من الشعب وبين الجهاز المركزي للمعلومات كنت سبباً وراء ما يحدث من تغيير عناوين مناطق كثيره من بينها كرزكان.
وشدد سلطان على أن مسمى اللوزي يطلق على اسم البحيرة التي هي بمحاذاة الهملة ودمستان، وأن المنطقة التي غيرت فيها العناوين ليست تابعة للوزي وإنما هي ملاصقة ومحاذية لقرية كرزكان، مؤكداً أن وجود الأوقاف المرتبطة بأوقاف كرزكان يفند ذلك.
وأشار إلى أنه لا يوجد مجتمع أو أمة تقبل التنازل عن امتدادها وحدودها، وأن هذا المطلب عقلاني ومشروع وواجب، لا سيما إذا كانت المناطق المقتطعة تمثل رصيداً يرتبط بالتاريخ أو حقاً أصيلاً مشروعاً.
أما رئيس المجلس البلدي الشمالي يوسف البوري فقد عرض ردود الجهات الرسمية التي قال أن الأنظار تتوجه إليها بديهياً عندما يكون هناك تغيير في العناوين.
وأشار إلى أن الجهاز المركزي للمعلومات ووزارتي البلديات والإسكان رفضوا رفضاً قاطعاً علمهم بتغيير العناوين، وتساءل مستغرباً عن الجهة التي قامت بهذا التغيير.
وطالب البوري الجهات الرسمية التي غيرت العناوين أن تتحلى بالشجاعة وان تخرج لناس بمبررات ذلك، وتحمل مسئولية تغيير العناوين.
رئيس شورى الوفاق السيد كاظم السيد جميل، أشار في كلمته إلى أن الجهاز المركزي للمعلومات "جهاز مطلق اليد والعنان بدون حسيب أو رقيب، ويعمل في الليل والنهار"، مضيفاً أن "من أبرز مغامراته إقدامه على تغيير عناوين كرزكان".
وطالب السيد جميل جهاز المعلومات بالكف عما أسماه «السياسة العبثية المدمرة» وأن يعيد عناوين هذه المناطق إلى ما كنت عليه.
وفي البيان الختامي للاعتصام الذي تلاه عضو لجنة تغيير العناوين مكي بو حسن، رفض الأهالي تغيير العناوين رفضاً قاطعاً، مشيرين إلى أن العبث من خلال تغيير العناوين يعد مخالفة صريحة وتعد واضح على صلاحيات وقانون المجالس البلدية.
أضاف البيان: "ونظراً لوجود مخطط غامض يستهدف قريتنا، إننا نعتبرها عملية مقصودة تستهدف التركيبة الجغرافية الطبيعية لامتداد القرية حيث كان الأجداد والآباء يزرعون ويحصدون في هذه الأرض التي غمرنا عطاؤها جميعاً"، مشيرين إلى أن هذه تعد محاولة لاختراق نسيجها الاجتماعي عبر اقتطاع أجزاء كبيرة من ضواحي القرية شمالاً وجنوباً آخرها شرقاً، وربما تصبح كرزكان غداً في خبر كان وتسميها بتسمية مستحدثة كضاحية اللوزي.
وطالب البيان كل من: النائب البرلماني الشيخ حسن سلطان ورئيس المجلس البلدي يوسف البوري وعضو المجلس البلدي علي منصور بتحمل مسئولياتهم والتحرك الضاغط على أعلى المستويات لإيقاف تغيير العناوين الحديثة، وإرجاع العناوين القديمة التي تحمل اسم منطقة كرزكان والذي «يهدد بتشتيت أبناء القرية في المجالات المختلفة كالتعليم والصحة والإسكان وغيرها من الأمور لخدماتية، إلى أماكن بعيدة، مما يجعل شعار جلالة الملك الترابط الأسري والنسيج الاجتماعي مهدد بالخطر والزوال.
كما طالب البيان بإزالة لوحات العناوين الحديثة "الاستفزازية" وتثبيت لوحات تحمل عنوان اسم منطقة كرزكان، وإعطاء المجمعات المستحدثة تسمية اللوزي مطالبين بتسميتها باسم كرزكان باعتبار المنطقة امتداد لمجمع 1026. كما أصر البيان اعتبار مجمع 1026 بامتداده الكامل تابع لقرية كرزكان كما هو معروف منذ زمن بعيد ورفض تغيير الحقيقة. كما حث على الحفاظ على العادات والتقاليد والنسيج الاجتماعي للقرية.
الميدان , 15/05/2010 م
بالوحده نتألق نحو الامام وبها نرفع هاماتنا التي لاتنحني الالله عاليا فبالوحده نكسر قيد الظلام