المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





زينل يستقيل من "المنبر" بسبب الخلاف مع "الأصالة"

صوت المنامة - خاص
قدم المرشح البلدي في الدائرة السادسة من محافظة الشمالية ياسين زينل استقالته من عضوية جمعية المنبر الوطني الإسلامي، احتجاجا على الخلاف الدائر بين الجمعية من جهة وجمعية الأصالة من جهة أخرى، والمتمثل في التنافس الانتخابي بينهما على عدد من الدوائر الانتخابية.
وقال زينل: "إن الاستقالة قدمت قبل يومين إلى الأمين العام للجمعية عبداللطيف الشيخ، وهي تهدف إلى توجيه رسالة إلى الجمعيتين مفادها الاعتراض على ما يدور بينهما من خلاف على مقاعد نيابية".
وأضاف زينل: "عوضا عن التصارع والخصومة بين الجمعيتين، كان الأولى بهما التركيز على أولويات العمل الإسلامي والوطني، المتمثلة في التقارب والعمل المشترك والقضاء على الأمية والجهل والمطالبة برفع المستوى المعيشي للمواطنين وتحسين ظروفهم الحياتية برفع الأجور وحل المشكلة الإسكانية المستعصية ومشاكل التعليم والصحة".
ودعا زينل إتباع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا الخصوص، مشيراً إلي أن مصلحة الجمعيتين والمصلحة العامة تقتضي الحفاظ على استمرارية التحالف بين الجمعيتين خصوصا وانه شكل نموذج وحيد على الساحة الإعلامية، الأمر الذي يوجب إيقاف التراشق الإعلامي بين كوادر الجمعيتين وبعض مرشحيها على صفحات الصحف المحلية".
وأوضح زينل أن " الجهة الوحيدة المستفيدة من وراء هذا الخلاف هي الجمعيات والمرشحين المنافسين لهما، ما يعني أن لا رابح بينهما من وراء ما يجري من خلاف وتصارع ".
يأتي ذلك بعد أن عدل النائب السلفي عبدالحليم مراد عن عدم الترشح في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب أساس خلاف كشف عن "ضعف" التحالف "الموالي" بين جمعيتي المنبر الإسلامي (الأخوان المسلمين) والأصالة (السلفيه).
وشهدت الايام الأخيرة تصاعد في وتيرة الملاسنات الكلامية عبر الصحف المحلية بين الجمعيتين، بعد أن أعلنت جمعية المنبر ترشيح عبدالرحمن الحسن في الدائرة السابعة للوسطى وهي الدائرة التي ينوي مراد الترشح فيها ومثلها في المجلس السابق.
واستندت جمعية المنبر الإسلامي في ترشيحها لعبدالرحمن الحسن على ما تردد على لسان النائب عبدالحليم مراد في مجلس النواب من "أنه لن يترشح مرة ثانية وانه لا يشرفه أن يكون عضواً بمجلس النواب".
إلا أن مراد عدل عن ذلك وعاد لإعلان ترشحه من جديد واصفاً ذلك بـ"الضغوط الشديدة التي تعرض لها للعدول عن موقفه".
ويبدوا أن خلافات الجمعيتان سيستمر ليطال عدد من الدوائر التي شهدت تنسيق مسبق وبالخصوص في العام 2006، إلا أن الإنتخابات المقبلة قد تنذر بخلاف شديد على مقاعد الجمعيتان في المجلس المقبل، قد لا يكرر سيناريو 2006، الذي استطاعت فيه كلٌ من "الأصالة" الظفر بخمس دوائر، قبل أن يتحالف معها 3 آخرون بعيد فوزهم (عيسى أبوالفتح، خميس الرميحي، سامي البحيري)، لترتفع مقاعدها إلى ثمانية، كما استطاعت "المنبر الإسلامي" نيل سبعة مقاعد، ثلاثة منها كانت في المحرق.
ومع ذلك فإن "الأصالة" و"المنبر" ستظلان تهيمنان على دوائر الموالاة في المحرق كاملة، وهي سبع دوائر من ثمان خصصت للمحافظة المذكورة.
كما يبدو أن "المنبر الإسلامي" ستظل تحتفظ بنفوذها في المحافظة الوسطى، في حين لا يبدو أن "الأصالة" عازمة على مد خارطة مرشيحها هناك أكثر من 2006، وقد تكتفي بمرشحها النائب الحالي عبدالحليم مراد، فيما يبدو أنها ستسحب المرشح الذي أعلنت أنه سينافس النائب إبراهيم الحادي، وخاصة إذا ما أعلنت "الوفاق" إنزال مرشحٍ لها في هذه الدائرة.
أكد المكتب الإعلامي لجمعية المنبر الوطني الإسلامي أن رئيس المجلس البلدي للمحافظة الوسطى والمرشح النيابي لـ" المنبر" في الدائرة السابعة للوسطى عبد الرحمن الحسن وجمعيته من أشد الحريصين على وحدة الشارع السني بدليل أنهم قدموا تنازلات في انتخابات 2006 لإتمام التحالف مع "الأصالة" حرصاً على المصلحة العامة وتوحيد الجهود وعدم تفتيت الشارع ، ومازالوا حريصين على إتمام التحالف في الانتخابات المقبلة.



أخبار عامة , 28/07/2010 م
التعليقات (0)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان