المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





لماذا «التنابل»؟

هاني الفدران

أثارت تصريحات وزير العمل مجيد العلوي بشأن المخرجات المستقبلية للجامعات والمعاهد والمدارس الخاصة ووصفها بـ»التنابل» الكثير من اللغط والخروج عن روح تقبل الرأي الاخر، ومحاولة من اعتادوا الاصطياد في الماء العكر الطعن في الوزير الذي قال حقيقية تناولتها الصحف طوال أشهر وتحدثت عنها وكالات انباء وسفارات دول وخرجت على إثرها قرارات رسمية في دول شقيقة تحذر مواطنيها من تلك الجامعات، وبنت الحكومة البحرينية على أساسها استراتيجية جديدة للرقي بمستوى التعليم العالي في البحرين.
وزير العمل لم ياتِ بجديد بل وضع اصبعه على الجرح عندما وصف المخرجات المستقبلية في حال استمرار وضع جامعات الدكاكين على ما هي عليه حاليا بـ»التنابل»، ولا ينكر أحد إلا الاعمى أن جل وليس كل من يلتحقون بالجامعات الخاصة إما مستواهم التعليمي ضعيف فلم يحصلوا على بعثات او لم تقبلهم جامعة البحرين، أو أنهم من المفصولين من جامعة البحرين بسبب تدني مستواهم الأكاديمي وتلقيهم إنذارات بالفصل ما لم يحسنوا من وضعهم، وبالتالي تصبح الجامعات الخاصة الطريق السهل للحصول على الشهادات الجامعية.
جامعات خاصة بعضها وليس كلها وهي من وصفها وزير العمل بـ»الدكاكين» عملت فقط على استقطاب هذه الفئات من خلال توفير فرص النجاح السريع والسهل دون حاجة إلي العناء، وبالتالي أقبل عليها الطلبة سعيا وراء الشهادة الجامعية السهلة.
هل أخطأ وزير العمل عندما قال «تنابل» ولم تخطئ الحكومة عندما قرر مجلس التعليم العالي إنذار جامعات الخاصة بالإغلاق ما لم تحسن اوضاعها؟ وهل أخطأ الوزير عندما قال إن الجامعات الخاصة ستكون كارثة البحرين المستقبلية، بينما الحكومة التي حاربت جامعات حتى وصلت الحرب بهم إلى قاعات القضاء، لم نسمع صوتا من الأصوات النشاز تلك ضد الحكومة وتدافع عن الجامعات ومخرجاتها.
كعادتنا، لا نقبل أن يكون الانتقاد موجه لنا، بل نرى أن الحكومة هي المخطئة دائما بكل ما تقوم به، ولكن مخرجات الجامعات الخاصة ليست مشكلة الحكومة فقط بل مشكلة اولياء أمور وطلبة فضلوا النجاح السهل على الصعب، وسعوا إلي شهادات جامعية غير معتمدة على تلك المعتمدة، وبالتالي على الجميع ان يتحمل نتائج قراراته.

وزير العمل، قال بصراحة إنهم عاجزون عن توظيف خريجي أعرق الجامعات الأميركية والأوروبية، فكيف بآلاف من مخرجات جامعات «دكاكين» ومعاهد «رعاة ابقار».

 

 



مقالات وآراء , 14/11/2009 م
التعليقات (4)
حسين علي
تعليق
23/11/2009 م
كل ما يقوله وزير العمل صحيح بحسب رأيك، أنا أتفهم طبيعة ارلابط بينكما هو مصدرك وأنت ممن يرتضيهم هو.
وزير العمل ذو لسان وقح لا يختلف عليه اثنان، بالاضلاافة الى انه مدعٍ كثيرا

ارجوا النشر
هاني الفردان
لك رأيك
23/11/2009 م
الاخ العزيز حسين علي أحترم رأيك، واتمنى أن تحترم رأيي
وقد نتفق وقد لا نتفق، والإختلاف لا يفسد في الود قضية
نواف
اهم شي يا هاني
24/11/2009 م
اهم شي يا هاني لا تلحقه لدوار15
نجم
نعم تنابل
26/11/2009 م
اتفق معك كثير اخ هاني فما قاله الوزير عين العقل ولكن منا من لا يرضى ابدا بمن يوقظ النيام حتى يدارو سوءتهم من خلال مخرجات سلبية ستكون وقود لا تقي اهليها ابدا في ظل التطور الذي يحدث من حولنا. اجل اكثر مخرجات الجامعات الخاصة تنابل ولماذا يسيئنا ذلك الوصف اذ ان الجامعات تلك بوصف الوزير هي دكاكين بل هي "برادات" يهمها الدفع مقابل البيع ولهذا فماذا نريد من تلك الدكاكين الا بيع المستورد؟ لماذا يغضب الاخوان في ردودهم مثل حسين علي ونواف ، جل ما اخافه انهم ممن اصابهم وصف الوزير بنابه اي انهم من مخرجات "الدكاكين" ، يا اخوان الوزير يريد للوطن ان ترتقي بما تقدم من خلال رقي في مخرجات التعليم فلماذا الزعل، .. وللاخ حسين اذا كان الوزير ذو لسان وقح فماذا تنعت وصفك بالوقاحة لوزير له سيادته ..؟؟واسمح لي يا اخي فهذا فقط من ما فهمته من خلال جملك التي لا تمت احداها بالاخرى وبالاملاء الركيك .. فهل بعد ذلك يلام الوزير في وصفه "بالتنابل"؟؟ ليس تحيزا بل كنت مارا من هنا واستفزني الامر لكثرة ما قيل في هذا الموضوع.
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان